ميثاق العمل الوطني استمع لهذه الصفحة من خلال خدمة القراءة الصوتية

فيس بوك تويتر لينكد ان ايميل مشاركة
اذهب

ميثاق العمل الوطني وثيقة وطنية نبعت من قلب هذا المجتمع وكتبت بيد أبنائه، يمثل المواطن البحريني وتطلعاته والمجتمع ومتطلباته وكيفية تطويره.

تحتفل مملكة البحرين في ١٤ فبراير من كل عام بذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني، الذي يعد وثيقة متكاملة للإصلاح والتحديث في جميع المجالات وبلـورة للمـشروع الإصلاحـي لحضرة صاحـب الجلالة الملـك حمـد بـن عيسى آل خليفـة والـذي تعهـد جلالتـه بتنفيـذه منـذ تولى مقاليـد الحكـم في ٦ مارس ١٩٩٩. وترجع أهمية هذه المناسبة للشعب البحريني كونها مهدت الطريق نحو البدء بالمسيرة الديمقراطية في مملكة البحرين

صدر ميثـاق العمـل الوطـني (PDF، 186 كيلوبايت، 29 صفحة) في ديسمبر ٢٠٠٠ وحدد المقومـات الأساسية لمملكـة البحريـن، وهويـة البحريـن الحضارية التاريخيـة العربيـة الإسلامية، والمقومـات الأساسـية للدولـة والمجتمـع، وعلاقـات البحرين الخليجيـة والعربيـة والدولية.

 وقد أجري استفتاء شعبي في 14 فبراير 2001 أظهر موافقة أغلبية البحرينيين عليه بنسبة 98.4%، حيث يُعد الميثاق الوطني بمثابة ذروة التطور الديمقراطي في البحرين وقد وصفه جلاله الملك بأنه "فتحا جديدا في تاريخ البحرين" خاصة وأنه تضمن الكثير من المبادئ السياسية والاقتصادية التي تؤكد النهج الديمقراطي الانفتاحي للبحرين.

ومن أبرز المحطات التي تلت إقرار الميثاق هي التعديلات الدستورية التي وضعت بنود ميثاق العمل الوطني موضع التنفيذ فكان ذلك إيذانًا بدخول البحرين مرحلة جديدة من الإصلاح والتطوير، فلم يكن للمبادئ التي وردت في الميثاق أن ترى النور إلا بإدخالها في النص التشريعي، كما تم إزالة أو تعديل كل القوانين التي تخالف مبادئ وتوجيهات الميثاق.


آخر تحديث للصفحة: ٠٧ يوليو، ٢٠٢١